لقي متظاهر عراقي مصرعه ليل أمس الأربعاء برصاص حي أثناء اشتباكات في مدينة البصرة، ليصل عدد القتلى خلال أسبوع إلى 12 شخص، بحسب مفوضية حقوق الانسان العراقية، الممولة من الحكومة.

وعادت هذا الأسبوع المظاهرات التي بدأت في أول أكتوبر/تشرين الأول 2019، إلى الشوارع في محاولة لاستعادة وتيرتها مع استمرار عنف قوات الأمن وجهات مسلحة غير معروفة، نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية.

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإزدواجية المعايير حيث يتم إلقاء القبض على المحتجين الذين يقطعون الطرق بينما لا يقترب الأمن من العناصر المسلحة التي تختطف المتظاهرين و تغتالهم.

وكانت جنات ماذي الناشطة العراقية البالغة من العمر 49 عامًا قد قتلت الثلاثاء الماضي برصاص حي.

وتظاهر مئات الطلاب الذين أعلنوا عن استمرار احتجاجهم يوم الخميس للتنديد بقتل المتظاهرين ورفعوا شعار “أعطونا وطنًا”.

وقتل حوالي 470 شخص في احتجاجات العراق في أقل من أربعة أشهر من الاحتجاجات على البطالة والفساد وغياب الخدمات الأساسية.

وتعثر الحراك الشعبي الذي اتخذ من ساحة التحرير بوسط العاصمة العراقية مركزًا له بعدما أدى هجوم عناصر مسلحة مدعومة من إيران على السفارة الأمريكية ببغداد  إلى رد واشنطن بإغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. ونتج عن تلك التطورات توترًا في العراق بسبب الصراع بين طهران وواشنطن.