شنت صحيفة الجمهورية الحكومية في مصر من خلال موقعها حملة تشهير على عدد من النشطاء السياسيين أبرزهم عائلة الناشط المسجون علاء عبد الفتاح ووكيلة مؤسسين حزب العيش والحرية إلهام عيداروس.

وتأتي حملة التشويه الإعلامية في ظل واحدة من أسوأ الحملات الأمنية في البلاد منذ اندلاع ثورة 2011، حيث تم إلقاء القبض على أكثر من 6000 شخص خلال الثلاثة أشهر الأخيرة، قبل إطلاق سراح المئات في وقت لاحق.

وادعت الصحيفة أن أم الناشط السياسي المسجون علاء عبد الفتاح، هي “كبيرة الكدابين”، بينما وصفت ابناءها، علاء ومنى وسناء بـ”ثلاثي الإجرام”.

وردت منى سيف من خلال صفحتها على فايسبوك قائلة: “عندما تلجأوا إلى حملة مستهدفة تشويهنا وتستندوا لاتهامات النيابة كي تشوهوا المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم فإنه أمر غير مجدي وفاقد معناه تماما”.

بوست جد (وباعتذر أنه طويل)فيه حملة تشويه اعلامية منظمة بقالها أسابيع بدأت ضد ماما وبعدين امتدت لتشملني عادة بأتجاهل…

Posted by Mona Seif on Tuesday, 3 December 2019

وشملت حملة الاعتقالات الأخيرة الناشط علاء عبد الفتاح والمحامية ماهينور المصري وصحفيين وعدد من الأشخاص الذين لم يكن لهم علاقة بالشأن العام.

كما قالت الصحيفة الحكومية في تقرير آخر عن عيداروس إنها: “تثير الفتن وتعاون إخوان الشيطان”، وذل بسبب مطالتها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.