طالب حزب شمال الأطلسي وبريطانيا، اليوم الثلاثاء،  بإنهاء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، والتي بدأت الأسبوع الماضي في ظل تنديد دولي بها.

وقالت متحدثة بإسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عقب لقائه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج: ”أكد الزعيمان قيمة تركيا كشريك في حلف شمال الأطلسي ويدركان الدور الذي تلعبه في دعم اللاجئين جراء الصراع السوري… لكن يشددان على ضرورة إنهاء العملية التركية في سوريا“.

وكان وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسلبورن، قد حذر، أمس الإثنين، من إمكانية انجرار حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى حرب عقب الهجمات التركية على شمال سوريا. 

وتركيا هي واحدة من أعضاء حلف شمال الأطلسي منذ منتصف القرن الماضي.

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ: “تخيل أن سوريا أو مدافع من سوريا ترد الضربات وتهاجم تركيا”، نقلًا عن موقع دويتش فيلا الألماني. وتنص المادة رقم 5 في ميثاق حلف الناتو، مساعدة كافة دول الناتو لأي عضو حال مهاجمته.

وفيما وصف أسلبورن العملية العسكرية التركية بأنها “جريمة”، داعيًا الدول الأعضاء إلى رفض تصدير الأسلحة إلى تركيا، قال وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، إنه “من المهم الإبقاء على حوار مع تركيا حتى يمكن التأثير عليها”، لكنه أيضًا نوه على أهمية اللجوء إلى إجراءات أخرى حال فشل الحوار.

وانضم الجيش السوري النظامي، باتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية بقيادة كردية إلى القوات المنتشرة في مدينة منبج الاستراتيجية شمال شرق سوريا، والتي أعلن الرئيس التركي أنه من المخطط أن تشملها العملية العسكرية.