أصدر ملك المغرب، محمد السادس، اليوم الأربعاء، عفوًا ملكيًا على الصحفية هاجر الريسوني ومن معها في القضية، نقلًا عن موقع مصادر تحدثت إلى وكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت المحكمة الإبتدائية بالرباط، يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي، بسجن االريسوني لمدة عام لاتهامها بـ “الإجهاض غير القانوني”و”ممارسة الجنس خارج إطار الزواج”.

وكان الطبيب النسائي الذي ألقت عليه السلطات في نفس القضية قد حُكم عليه بالسجن لمدة عامين، كما أصدرت محكمة مغربية حكم بالسجن لمدة عام لخطيبها و عام مع إيقاف التنفيذ لطبيب التخدير.

وكان قد تم إعتقال الريسوني وخطيبها الناشط الحقوقي السوداني، رفعت الأمين، يوم 31 أغسطس/آب الماضي للاشتباه في قيامها بعملية إجهاض، وهي عملية غير قانونية في المغرب.

وكانت عشرات من منظمات المجتمع المدني قد أصدرت بيانًا، مع بداية المحاكمة يوم 9 سبتمبر/أيلول الماضي، تطالب فيه بالإفراج عن الريسوني وخطيبها وإلغاء القوانين التي تجرم عمليات الإجهاض.

وجاء تخوف الحقوقيين في ظل اعتقاد عام بأن استهداف الريسوني مرتبط بانتقادها لأداء الحكومة من خلال عملها الصحفي، حيث تعمل في صحيفة “أخبار اليوم” المعارضة. وتقرب الريسوني أيضًا إلى أحد أعلام التيار الإسلامي في المغرب والعضو المؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني.