غيرت ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” وجهتها من كالاماتا باليونان إلى ميناء مرسين بتركيا، وذلك بحسب مواقع تعقب السفن.

وكانت الناقلة الإيرانية محتجزة في جبل طارق حتى منتصف الشهر الحالي، وأفرجت عنها السلطات عقب تسلمها تعهدات رسمية مكتوبة من إيران بعدم تفريغ نفط الناقلة المذكورة في سوريا.

وأثارت وجهة الناقلة حالة من الغموض بعد الإفراج عنها، حيث ظلت في جبل طارق عدة أيام قبل أن تعلن توجهها إلى اليونان. لكن اليونان أعلنت أنها لم تتلق طلبًا باستضافة الناقلة.

ومن المقرر أن تصل السفينة – التي كانت تسمى “غريس 1” قبل الإفراج عنها – إلى ميناء مرسين بتركيا يوم السبت المقبل 31 أغسطس/آب، وذلك بحسب موقع “تانكر تراكرز”.

وأضاف الموقع عبر حسابه في موقع تويتر أن “الميناء في مرسين ربما لا يكون عميقًا بدرجة كافية، لذا فمن المرجح أن ترسو الناقلة في الخارج”.

ويبدو أن مصير النفط المحمل على السفينة، والتي كانت حاولت الولايات المتحدة إعادة احتجازها، لا يزال مجهولًا ، إذ قال سامي مدني، الشريك المؤسس لشركة “تانكر تراكرز” لشبكة CNN، إنه من غير المرجح أن تقوم السفينة بتفريغ نفطها في تركيا ولكنها قد تجري عملية نقل من سفينة إلى سفينة أخرى.

ونفت طهران أن تكون سوريا هي وجهة الناقلة – التي تحمل ما يقارب مليوني برميل نفط ونحو 995 ألف دولار.

وغيرت سفينة «غريس 1 – بنما» اسمها إثر إسقاط بنما لتسجيل السفينة، وذلك أثناء احتجازها في جبل طارق اشتباهًا في اختراقها العقوبات الأوروبية على سوريا.

وظلت الولايات المتحدة تحاول احتجاز الناقلة على الرغم من رفض سلطات جبل طارق، مرجعة ذلك إلى أدلة بانتهاك العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، بحسب وثائق نقلت عنها رويترز الأسبوع الماضي. 

وأظهرت الوثيقة القضائية أن «الخرائط والأجهزة الإلكترونية التي تم العثور عليها على متن الناقلة غريس 1 ، ورسائل عبر تطبيق واتسآب على هواتف أفراد الطاقم المحمولة، وحديث أفراد الطاقم، كلها أدلة تظهر أن غريس 1 كانت متجهة إلى ميناء بانياس في سوريا، وهو ما يُعد انتهاكًا  للعقوبات الأمريكية».

وبعد تحرك الناقلة، حذرت الولايات المتحدة اليونان ودول حوض البحر المتوسط الأخرى من استقبال الناقلة أو التعاون معها.