طالبت ألمانيا بتوفير قاعدة أوروبية لتنظيم توزيع اللاجئين داخل القارة واسترجاع مهام إنقاذ اللاجئين بالبحر المتوسط، بحسب تصريحات لوزير الخارجية، هايكو ماس، أمس الأحد.

 وتتشاور الدول الأوروبية حاليًا حول وضع آلية لتنظيم استقبال اللاجئين من خلال الموانئ، بحسب ماس.

وتسبب عدم التوصل إلى اتفاق في هذا الأمر في إنهاء الاتحاد الأوروبي لمهمته التي يطلق عليها اسم  “صوفيا” والتي كانت تهدف إلى إنقاذ اللاجئين قبالة الساحل الليبي، وهي المهمة التي بدأت عام 2015.

وكانت ألمانيا قد علقت في أغسطس من عام 2015 اتفاق دبلن المختص باللاجئين السوريين، والذي نص على إعادة اللاجئين إلى البلد الذي دخلوه في الاتحاد الأوروبي. وبدءًا من سبتمبر من نفس العام، استقبلت ألمانيا السوريين فيما عرف داخليًا بسياسة الباب المفتوح.

واستقبلت ألمانيا 780 ألف لاجئ سوري منذ إندلاع الحرب الأهلية في بلادهم عام 2011.

وتشمل دول اللجوء الأساسية: أفغانستان وأريتريا والعراق و سوريا وإيران ونيجيريا وباكستان والصومال.

ويشهد العالم حاليًا أعلى مستويات مسجلة للاجئين منذ منتصف القرن الماضي، حيث يتخطى عددهم 70 مليون شخص حول العالم.