تصاعد التوتر في منطقة الخليج بعد قيام سفينة حربية أمريكية بإسقاط طائرة إيرانية بدون طيار يوم الخميس بسبب تهديدها للسفينة أثناء دخولها مضيق هرمز، بحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كان هذا هو التحرك العسكري الأول من الولايات المتحدة بعد عدة مواجهات تتصاعد حدتها بين الطرفين مؤخراً.

قال ترامب أن السفينة الأمريكية اتخذت خطوة دفاعية بعد قيام الطائرة الإيرانية ب”تهديد أمان السفينة وطاقمها.” تم “تدمير الطائرة فوراً” بحسب ترامب بعد اقترابها لمسافة 1000 ياردة (914 متر) عن السفينة الأمريكية.

قال ترامب: “كان هذا هو الأخير من عدة أفعال استفزازية وهجومية من إيران، ضد المراكب التي تمر بالمياه الدولية.”

جاء التصعيد الأمريكي تزامناً مع استمرار إيران في احتجاز سفينة أجنبية من المرجح أن تكون السفينة البانامية “رياه” و على متنها 12 فرد طاقم  بدعوى تهريبها للوقود.

أول رد عسكري

جاء ضرب الطائرة بعد سلسلة من الهجمات ذات الأثر المحدود في المنطقة والتي تم اتهام إيران بالضلوع بها، من ضمنها تلغيم عدة ناقلات بترول، وعمليات قام بها من تعتبرهم الولايات المتحدة تابعون لإيران في سوريا واليمن.

أعلن البنتاجون الأمريكي في مايو/أيار إطلاق حاملة طائرات وفرقة قاذفات قنابل في المياه المجاورة لإيران في رد على “مؤشرات لتهديد حقيقي من القوات الإيرانية.”

كانت إيران ضربت طائرة أمريكية بدون طيار في يونيو/حزيران وهو ما رد عليه الأمريكي بإصدارأوامر بضرب إيران. إلا أنه تراجع عن الهجوم في اللحظة الأخيرة، بحسب قوله، حيث قرر أن الخسائر في الأرواح ستكون غير متناسبة مع الهجوم الإيراني الذي لم يخلف ضحايا.

قامت بريطانيا في 4 يوليو/تموز باحتجاز حاملة بترول إيرانية، بدعوى أنها متجهة لإيران في انتهاك للعقوبات الأوروبية المفروضة عليها.

وصفت إيران احتجاز سفينتها ب”القرصنة” وقامت سفن إيرانية بتهديد سفينة بريطانية في الخليج بعد أسبوع، إلا أن سفينة ملكية بريطانية أجبرتهم على الانسحاب.